قصتنا

في عام 2015 سافر فريق من الطلاب من جامعة أوكسفورد إلى صوفيا مع

أوكسفورد المعونة إلى البلقان  

للتطوع مع الأطفال المحرومين في مخيمات اللجوء في جميع أنحاء منطقة البلقان

المؤسسة آنا لاحظت أنه هناك العديد من اللاجئين الشباب اللذين توقفت دراستهم في وطنهم بسبب الصراع والأضطهاد, واللذين كانت لديهم فرصة محددة للدراسة في مخيماتهم

الأمر الذي دفعها لتقوم بتوسيع مصادر أوكسفورد لتشمل طالبي اللجوء, أسست آنا أوكس باند وبدأت بالأتصال بالمدرسين والطلاب والمترجمين- لتقدم لهم فرصة مثيرة لأقامة صداقات مع اللاجئين للحرص على مواصلة تعليمهم من خلال دورات قصيرة مصممة على الأنترنيت

وسرعان ما تم تعيين فريق متخصص ولديهم حالياً أكثر من 40 طالباً يرغبون بالحصول على دورات, بدءاً من الفرنسية الى الهندسة الميكانيكية

ومن المتوقع ان تنمو هذه الأرقام الى حد كبير كلما تصل أوكس باند الى المزيد من المخيمات لنشر الفرص

لماذا أوكس باند؟

يتم توفير بعض التعليم الأساسي للأطفال الأصغر سناً في مخيمات اللجوء, في حين الشباب اللذين كانوا يدرسون سابقاً في الجامعة ليس لديهم أدنى فرصة للدراسة

لذلك تكرس أوكس باند جهودها لخلق تلك الفرص

حيث نقدم دورات قصيرة لطالبي اللجوء من الشباب اللذين يعيشون في المخيمات, ليستمروا بدراسة اي مادة من أختيارهم ومن أولى مؤهلات الحصول على الدورة أنهم كانوا يدرسون أو على وشك أن يبدأوا بالدراسة قبل نزوحهم